PENDIDIKAN BAHASA ARAB
PEMBELAJARAN BAHASA ARAB
  • Belajar B.Arab Melalui Cerita Bergambar
  • Teknik Menarik dalam Mengajar B. Arab
  • Kiat Sukses Belajar Bahasa Arab
  • Sejak Dini Belajar Bahasa Arab
  • Pentingnya Belajar Bahasa Arab
  • Mudah Belajar Bahasa Arab
  • Belajar Cepat Bahasa Arab
  • Mengapa belajar bahasa Arab ?
  • Belajar Bahasa Arab, Sulitkah ???
  • Tehnik Belajar Bahasa Arab
  • Wajibkah Belajar Bahasa Arab ??
  • Belajar online bahasa arab
  • Kesulitan Belajar Bahasa Arab
  • Situs Translate Bahasa Arab
  • Pendekatan Pembelajaran Bahasa Arab
  • Problematika Pembelajaran Bahasa Arab
  • Pembelajaran Kosakata Bahasa Arab
  • Teknik Main Peranan dalam Pemb B.Arab
  • Teknik Sumbangsaran dalam Pemb B.Arab
  • Teknik Simulasi dalam Pemb B.Arab
  • Teknik Latih-Tubi dalam Pemb B.Arab
  • Metode Pembelajaran Sya'ir Arab
  • Implementasi Teknologi Dlm Pemb B. Arab
  • Huruf Hijaiyah Awal Pembelajaran B.Arab
  • Metode Pemb Klasik & Modern B.Arab
  • Metode Pembelajaran B.Arab Secara Umum
  • Pemb B.Arab (Active Learning) Silberman
  • PEMIKIRAN BAHASA ARAB

    الشعر الجاهلي

    الشعر: كلام منظوم يعتمد في لفظه على الوزن والقافية وفي معانيه على الخيال والعاطفة.

    خصائص الشعر الجاهلي:

    يحتوى هذا الشعر على خصائص، وتكاد تكون هذه الخصائص عامة مشتركة في كل الشعر الجاهلي :
    1-    صدق التصوير، فالقصيدة الجاهلية تمثل حياة  العرب الاجتماعية.
    2-    تندر المبالغة والتكلف في الأداء فهو شعر مطبوع يكثر فيه الإيجاز.
    3-    متانة  التركيب، وجزالة اللفظ والخلو من التقليد لتأثرهم بمظاهر الغلطة والقوة البادية في طباعهم ونظام اجتماعهم.
    4-    الوزن والقافية وهما من عماد الشعر العربي عموما والشعر الجاهلي على وجه الخصوص، ولهما تأثيرهما البليغ في المتلقي وجدانيا وعاطفيا.
    5-    يعد الشعر الجاهلي سجلا لعادات العرب في الجاهلية وأخبارهم ومقتلهم وحروبهم، حيث دون الشاعر فيه كل ما رأى وسمع وما شعر، ومزج فيه الحياة التى حوله بمشاعره.
    6-    اللغة تتضح حينا وتميل إلى الإغراب حينا آخر، وإن كانت هناك ألفاظ ضريبة علينا لبعد عهدنا بالشاعر وعدم وقوفنا وقوفا تاما على نوع حياته ومرمى ألفاظه.

    فنون الشعر الجاهلي:
    (1)  شعر غنائي أو وجداني : وهو أن يستمد الشاعر من طبعه وينقل عن قلبه، ويعبر عن شعوره.
    (2)  شعر قصصي : وهو نظم الوقائع الحربية والمفاخر القومية في شكل قصة.
    (3)  شعر تمثيلي : وهو أن يعمد الشاعر إلى واقعة فيتصور الأشخاص الذين جرت على أيديهم وينطلق كلا منهم بما يناسبه من الأقوال، وينسب إليهم ما يلائمه من الأفعال.
    أغراض الشعر الجاهلي :
    كان الشاعر من ضرورات القبيلة والحياة في الجزيرة. يعلن عن مناقب قومه، ويرد بشعره كيد أعدائه ويحمسها للحرب، ويهديها في السلم، كما صور حياة العرب كلها أدق تصوير، فكان المرآة التى انعكست عليها أخلاقهم وعاداتهم، وأحوال مجتمعاتهم، وصور بيئاتهم ومعاركهم. وأهم الأغراض التى تناولت كل تلك الموضوعات ما يأتي:
    1-    المديح : ويعنون به أن يذكر الشاعر مآثر الرجل ، ويحدث عن صفاته المستحبة فيه وأفعاله المستحسنة منه، ونحو ذلك من سائر ما يعتز به هذا الرجل في بيئته، ويعلو به قدره في مجتمعه قصدا لتعظيمه أو طلبا لوساطته في حل مشكلة، أو نيلا لعطاياه أو تكسبا لمال. ومن أشهر شعراء المديح زهير بن أبي سلمى، والنابغة الذبيانى، وأعشى قيس، وحسان بن ثابت، والحطيئة في شعرهما الجاهلي.
    2-    الفخر : شعر الفخر هو الشعر الذي يتغنى فيه الشاعر بمزايا نفسه، وقدراته الفردية، وصفاته وخلائقه وحسن تعامله مع الناس، ومنه الشعر الذي يعلى به الشاعر ذكر قبيلته، ويمجد فيه شأنها عن طريق ما تتخلق به، أو بتعوده من صفات وأفعال تراها ويراها الناس معها شيئا طيبا ككرم النسب، وشهامة النفوس، ونبل الأخلاق، وجراءة القلب، وظواهر ذلك في الأفعال، من نجدة وبدل وعفة وشجاعة ونحو ذلك من علامات الشرف والمجد.
    ويكثر شعر الفخر عند الجاهليين حتى يعد قاسما مشتركا بين جميع الشعراء وازدادت كثرته في شعر الفرسان من أمثال مهلهل بن ربيعة،  وعنترة العبسى.
    3-    الحماسة : وهو الشعر الذي نذكر فيه أحاديث الحرب افتخارا بمواقف الأبطال فيها : أو وصفا لمواقعهـا، وآلاتها الجيدة، أو كانت الأحاديث عنها داعية للحث عليها والثبات فيها أو  الإغراء بها، أو نحو ذلك مما يتصل بأسبابها ويدفع إلى إثارتها. ويكثر شعر الحماسة عند عنترة العبسى، وعامر بن الطفيل، وعمرو بن معد يَكرِب الزبيدي ولا يخلو من هذا الشعر ديوان شاعر إلا فيما ندر.
    4-    الهجاء : ربما كان أوضح مظهر من مظاهر الشعر الجاهلي وأكثر فنونه، وذلك راجع إلى أن الحروب بين القبائل تكاد تكون متواصلة، وكان حرب اللسان من طريق الشعراء صَدًى لصليل السيوف ووقع السهام، فالشاعر من قبيلة يهجو القبائل الأخرى ويعيرها بأفعالها، وما صدر من أفرادها، ويؤول ما صدر عنها تأويلا سيئا، وقد يختلق عليها جرائم لم ترتكبها، فيفعل الشعراء الآخرون فعله، وينفضون عليه قوله.
    5-    الرَّثاء : وهو شعر يتفجع فيه على الموتى، ويذكر فيه ما كان أحدهم يتصف به من محامد، وما كان يصنع لنفسه ولغيره من خيرات، وما كان يبنيه لأهله من أمجاد، وما فقد بموته من تلك الملامح الطيبة والخصال الحميدة، فيصير الرثاء تصويرا لأحوال الأحياء وفجيعتهم في ميتهم فحسب. وقد كثر المأثور من شعر الرثاء في الشعر الجاهلي كثرة أملتها ظروف الحياة القلقة والمتحاربة التى عاشها الإنسان في الجاهلية، وأكثر ما كان الرَّثاء في شعر النساء ومن أشهرهن : الخنساء، وجليلة بنت مرة، وسعدى بنت الشمردل.
    6-    الغزل : وهو شعر التشبيب بالنساء ووصف جمالهن، ووصف فعل الهوى بهن، ورصد حركاتهن، والذكريات معهن. والشعراء في ذلك بين متهتك في شعره فاحش كامرئ القيس، وعفيف مثل عنترة وزهير.
    7-    الاعتذار : وفيه يتصل الشاعر مما يكون قد نسب إليه من أفعال، أو أقوال سببت الجفوة بينه وبين من يعتذر إليه، ويمزج ذلك بكثير من مدحه واستعطافه، وبيان آثار القطيعة في نفسه. والنابغة الذيباني أكثر من قال في هذا المجال.
    8-    شعر الشكوى: وهو الشعر الذي يحكى فيه الشاعر أوجاعه وآلامه على شئ فاته من حياته لا يستطيع رده، وأكثر ما توجع الشعراء الجاهليون منه هو فوت الشباب.
    9-    الحكمة : وقد صاغوا فيه تجاربهم في الحياة، ونظراتهم إلى العالم، وأخلاق من حولهم من الناس، وقد نبغ في ذلك الشنفرى وزهير بن أبى سلمى.
    10- الوصف : اتسعت دائرة هذا الغرض بسعة ما تشمل البيئة الغربية من أشكال الموصوف.

    Reactions:

    0 comments:

    Posting Komentar